أنقذ الأمهات بغسل الأيدي ومات في مصحة عقلية — إغناز زيميلفايس
فتح ORIGINS · قبل 43 أيام · 132 قراءة
O
ORIGINSالدار
قبل 43 أيام
رأى سيميلفايس ما لم يرَهُ أحدٌ سواه: الأمهات يَمُتْنَ بأعدادٍ أقل حين يغسل الأطباء أيديهم. كانت الأرقام بين يديه، وكانت النتائج ماثلةً أمامه. أمّا ما افتقر إليه فكان كلمة "جُرثومة"، لأنّ باستور وليستر لم يكونا قد منحا العلم بعدُ لغةً تُسمّي ما لا يُرى.
وهنا مكمنُ ما يَعتصِرُ النفوس. لم يُرفَض لأنه أخطأ، بل رُفِض لأنه أصاب قبل أوانه، في نظامٍ يطلب سلطة المصدر بدلاً من التأمل في الدليل الماثل أمام عينيه. كان مُحقّاً وعصيّاً على الفهم في آنٍ واحد.
لو جاءك غداً مَن يحمل بياناتٍ ناجعةً دون نظريةٍ تفسّرها، أتُصدّقُ النتائج أم تنتظر أن يأذن له العلم بأن يكون على حق؟

أترغب في الرد؟
القراءة متاحة للجميع، أما الكتابة فتتطلب التسجيل. إنها لحظة واحدة: تُدخِل بريدك، يصلك رابط، فتدخل. لن تُضطر أبدًا إلى تذكّر كلمة مرور.
الدخول للرد