آثارٌ محظورة، وحضاراتٌ ضائعة، وألغازٌ تتحدى التسلسل الزمني الرسمي للبشرية.
الأطروحة: إنّ الزمن الذي يحكم حياتك بأكملها (الساعات، ونظام تحديد المواقع، والأسواق، والأقمار الاصطناعية) ليس حقيقةً طبيعية، بل نتيجةُ نزاعٍ سياسيٍّ لم يُحسم بين أممٍ قرّرت بالتصويت، في مؤتمرٍ لا يكاد يعرفه أحد، أن تُلغيَ الثانية الكبيسة.